| اشترك عبر RSS

التسويق عبر الإيميل:أخطاء شائعة

25 June, 2011 | 7 تعليقات | مصنف في تسويق

التسويق عبر الإيميل من اهم طرق التسويق الإلكتروني ومن أفضلها من ناحية النتائج

لكن للاسف الشديد بعض الناس يسيء استخدام هذه الطريقة مما جعل  الناس تحجم عن اعطاء إيميلها لأى أحد خوفا منها من إستغلال ذلك بطريقة خاطئة كما سنوضح وهو ما أضر بهذه الطريقة كثيرا ولكنها لازالت طريقة فعالة جدا اذا استخدمت صح.

فكر في ذلك: أى احد يمكنه عمل “Like” لصفحتك على الفيس بوك لكن نفس ذلك الشخص سيتردد كثيرا قبل إعطاءك إيميله الشخصي ولذلك إذا قام بإعطائك إياه فهو دليل قوي على ان هذا الشخص بالفعل يريد السماع منك وعن منتجاتك وعنده قابلية كبيرة للتعامل مع شركتك

لذا فلا تسيء استخدام هذه الطريقة لأنك بهذا ستضر بشركتك قبل أى شيء وتفقد عملاء محتملين

  • أول خطأ يقع فيه البعض هو أخذ إيميلات الناس بدون استئذانهم

مرة واحدة صاحبتي قالت لي: عارفة؟ احنا ممكن لما بيتبعت لنا ايميلات “Forward” الى بتكون مبعوته لناس كتير ناخد إيميلات الناس منها ويبقى عندنا قاعدة عريضة من الإيميلات عشان نستعملها للتسويق”

قلت لها: طبعا استحالة اعمل كدة لان انا نفسي بستاء جدا لما بلاقي حد باعتلي ايميلات تسويقية بدون ما اكون انا الى اعطيته إيميلي الشخصي بنفسي لهذا الغرض

للأسف ناس كتير بتستخدم الطريقة دي بس هما مش عارفين ان دة بيضر بحملتهم التسويقية نفسها

ازاى؟

لما بتبعت إيميلات لناس كتير بتمر عبر فلاتر السبام الموجودة لمكافحة الرسائل المزعجة. لو عدد كبير من الناس عملك للإيميل بتاعك “Mark as Spam” الفلاتر دي بعد كدة هتتعامل مع عنوانك البريدي عل انه مزعج وبيرسل سبام وساعتها هتبعت رسائل تسويقية لن تصل الى ال “inbox” بتاع العملاء حتى لو هما موافقين ولكن ستصل الى مكان تجميع هذه الرسائل الى ان يقوم هؤلاء العملاء باضافة ايميلك الى قائمة العناوين الصديقة حتى تستطيع اجتياز الفلاتر والوصول الى بريدهم الطبيعي

أيضا لا تعتبر أن من أنشأ حسابا على موقعك عن طريق التسجيل بالبريد الإلكتروني هو بالضرورة يوافق على إستلام رسائل دعائية منك.. يجب عليك ان تعطيه هذا الاختيار عند التسجيل وان لم يختره فاحترم رغبته فى عدم إرادة استلام عروض منك فقد لا يهمه الأمر حتى وان ظننت انت ان العروض والخصومات هى شيئا مغريا لا يجب تفويته

  • تاني خطأ هو الSpam نفسه

نفترض ان الناس اعطتك عناوين إيميلاتها باختيارهم ولكنك ظللت ترسل لهم رسائل بشكل مكثف مما يجعلهم يندمون انهم قاموا باعطائك عناوينهم البريدية لأن لا احد يحب الإزعاج وكثرة الإزعاج لن تجعل الناس يشترون منك ولكن ستجعلهم مرة اخرى يضغطون على زر  “Mark as Spam”

وذلك ظنا منهم ان ذلك هو الطريقة الوحيدة لتفادي ايميلاتك المزعجة

وهو ما ينقلنا للخطأ الثالث

  • عدم إدراج طريقة تمكنهم من إلغاء اشتراكهم في  خدمتك البريدية

اذا لم تعط الناس طريقة لإلغاء اشتراكهم اذا ما ارادوا ذلك لاى سبب كان فستعطي انطباعا بأنك قمت بتوريطهم في شيء لن يقدروا الرجوع عنه وسيضطرون الى اللجوء الى فلاتر السبام للتخلص من إيميلاتك

ولكن يمكنك دائما ان تدرج لينك مكتوب عليه Unsubscribe حتى تعطي للناس اختيار الخروج من هذه الليستة البريدية

  • عدم تقديم شيئا جديدا

إن لم تجد ما تكتبه او تعرضه فلا ترسل شيئا!

الأفضل لك ان ترسل إيميل كل فترة على ان ترسل إيميل كل يوم لا يحتوي شيئا جديدا او مميزا يهم الناس..فالتسويق عبر الإيميل ليس مثل الكتابة على صفحة الفيس بوك او تويتر

قد تكتب على الفيس بوك كل صباح: صباح الخير ..عاملين ايه انهاردة.. ربنا يوفق طلاب الثانوية العامة…الخ

ولكن عبر الإيميل لا ترسل الا ما كان امرا مهما فعلا او عرضا مغريا او منتجا جديدا

قد تهنئ الناس بمناسبة العيد مرتين في العام ولكن بالتأكيد لن تصبح عليهم كل صباح

  • عدم قياس النتائج

مثل اى طريقة أخرى للتسويق يجب عليك قياس النتائج ومعرفة مدى فاعلية تلك الطريقة مع السوق الذي تستهدفه

هناك مواقع تقدم خدمة البريد وتجعلك تتابع كم عدد الناس الذين فتحوا البريد ونسبة من قاموا بالضغط على اللينك وذهبوا الى متجرك وعدد من قاموا بمشاركة هذا البريد مع اصدقائهم سواء عن طريق الايميل او عن طريق مواقع مثل تويتر و فيسبوك

وقتها ستعرف عبر هذه النتائج اذا كانت طريقتك في التسويق صحيحة او تحتاج لبعض التعديل (او ربما تكتشف ان التسويق عبر الايميل لا يأتي باى نتائج بالنسبة لتجارتك)

عن طريقة النتائج ستعرف ايضا اى انواع العروض تحظى بإعجاب الناس أكثر فتكرر هذه العروض من وقت لآخر

وفي النهاية إذكرك مرة أخرى أن من قرر إعطاك بريده الإلكتروني هو بالتاكيد يريد السماع منك وعن عروضك فلا تجعله يندم على هذا القرار

الأوسمة: , ,

الدفع عن طريق الموبايل

01 May, 2011 | 5 تعليقات | مصنف في تجارة إلكترونية

أخبار حلوة جدا عن بدء تفعيل خدمة تحويل الأموال عن طريق الموبايل الشهر القادم في مصر.

ليه بقول أخبار حلوة وخصوصا لمن يريد الاشتغال بالتجارة الالكترونية على الإنترنت؟ لأننا زى ما اتلكمنا من قبل هنا عن طرق الدفع في الشرق الاوسط وكيف ان طريقة الدفع عند الإستلام هى في الحقيقة خطر على التجارة الإلكترونية وتخضع لكثير من المشاكل التي تنتج عن عدم جدية البعض في عملية الشراء.

الميزة في فكرة تحويل الاموال عبر المحمول هى ان معظم الناس عندها خطوط محمول بل وان كنت ازعم ان كل من عنده خط انترنت هو في الغالب ايضا يمتلك خط محمول ودة معناه ان فكرة الاضطرار الى اللجوء الى كروت الإئتمان التي لا يمتلكها الكثير ومن يمتلكها غالبا يخشى استخدامها على الانترنت لن تكون عائقا امام اتمام عملية البيع عن طريق الانترنت دون الحاجة الى طريقة الدفع عند الاستلام التي انقرضت منذ زمن في اغلب الدول وحل محلها طرق اخرى مثل Paypal وغيره.

لن يضطر المشتري الى الذهاب الى البنك لتحويل اموال او استخدام كارت فيزا قد يعرضه لسرقة رقمه ولن يضطر البائع الى تجهيز منتجات وارسالها ودفع تكاليف شحنها وفي النهاية لا يجد من يستلمها فترد اليه.. بل سيدفع المشتري عن طريق كروت الشحن المتوفرة في جميع المناطق لتعبئة رصيده وارساله الى رقم البائع ويحصل البائع على امواله عن طريق فروع شركات الاتصالات

في الأيام القادمة سيتبين كيفية استخدام هذه الطريقة وماهي الرسوم المطلوبة عندما تبدأ شركات المحمول في تفعيلها وسيتبين ايضا اذا كانت هناك حسابات خاصة للشركات والبائعين ام انها ستكون مجرد عملية تحويل اموال بين اشخاص عاديين لكن في كلتا الحالتين سيستطيع التجار الصغار الاستفادة منها ان شاء الله

هذه الخدمة الى جانب كونها ميزة كبيرة للتجار والمشترين فهى ايضا سوف تكون ميزة لشركات المحمول التي ستساهم في تنشيط التجارة الالكترونية وتحصل عمولات على كل عملية دفع تتم عن طريقها وبالتالي ستزيد ارباح هذه الشركات

تكلمنا من قبل عن ضرورة بناء الثقة والسمعة الحسنة للتاجر على الانترنت لان هذا ما سوف يجذب المشترين اليه وخاصة اذا تحولت طرق الدفع من الدفع عند الاستلام الى الدفع مسبقا سيلجأ المشتري دائما الى من يثق في نزاهته وجودة منتجاته ومن له سمعة حسنة وهذا بدوره سيؤدي الى تحسين نوعية التجارة الالكترونية في العالم العربي حيث سيتنافس الكل على كسب ثقة المشتري أولا عن طريق توفير منتجات عالية الجودة وتوفير ضمانات في حالة وجود عيب ما في السلعة .

الأوسمة: , , ,

صفحة المليون دولار

23 June, 2010 | 247 تعليقات | مصنف في تجارة إلكترونية

إمبارح قرأت قصة جميلة جدا كنت اول مرة اسمع عنها بالرغم ان مضى عليها تقريبا خمس سنوات .. لكن فعلا عجبتني اوي لسبب واحد وهو انها بتوريك ازاى فكرة بسيطة جدا ممكن تنجح نجاح كبير جدا

القصة عن ولد كان عمره 21 من خمس سنوات وكان مش عارف يجيب مصاريف جامعته منين وماكنش عايز ياخد قرض ويكون عليه ديون بعد التخرج فجلس في سريره ذات ليلة و أخذ يفكر ويفكر ويفكر … ومرة واحدة طقت في دماغه فكرة

الفكرة بسيطة جدا وهى عبارة عن: صفحة المليون دولار

قرر انه يعمل صفحة على الانترنت ويقسمها الى مليون بيكسل ويعرضهم للايجار كمساحة اعلانية لمدة خمس سنوات بسعر واحد دولار للبيكسل وفعلا الناس بدأت تشتري مساحات اعلانية وفي اقل من خمس شهور كان باع كل المليون بيكسل وكسب مليون دولار!!

أرى ان الفكرة دي نجحت لعدة اسباب

  • انها فكرة جديدة ما اتعملتش قبل كدة ولو اتعملت بعد كدة مش هتنجح نفس النجاح دة لو نجحت اصلا
  • انه كان واثق جدا من نفسه ومن نجاح فكرته وانها فكرة عبقرية ودة اعطى انطباع للناس ان فكرته فعلا حلوة وخلاهم يشتروا عنده ودة يبان في الجملة اللى كاتبها في الواجهة Own a piece of internet history اى اقتني جزءا من تاريخ الانترنت.
  • مش كل حاجة قروض!! ايوة مش كل ما يكون حد عايز يعمل مشروع اول حاجة يفكر فيها القروض .. عايز يجيب عربية ياخد قرض العربية.. عايز شقة يبقى تمويل عقاري.. وفلقونا باعلانات الصندوق الاجتماعي طول النهار عشان يخلوا الشباب ياخدوا قروض.. القروض دي بتخرب البيوت .أعرف واحد كان عنده مشروع ماشي كويس اوي وبدأ يثبت نفسه فواحد راح قال له خدلك قرض وتوسع في الشغل بتاعك عشان تكبر اسرع فكانت دي بداية السقوط.. اخد قرض وبدأ ياخد شغل اكبر منه وما خلصش اى حاجة وتراكمت عليه ديون الفوائد وكان هيدخل السجن !
  • انه استثمر في فكرة .. لاحظ ان رأس ماله هو فكرته يعني ما عندوش حاجة يخسرها لو المشروع ما نجحش
  • سقف طموحه كان عالي .. اكيد هو مش محتاج مليون دولار عشان يدفع مصاريف الجامعة .. هو قال انا قلت مليون دولار عشان لو جه 1-2% منهم يكفوا المصاريف ولو جه اكتر اهو اشتري شرابات 🙂
  • وليه لأ؟ دايما لما تجيلك فكرة مشروع امشي معاها للآخر وادرسها اكتر وخصوصا لو مش محتاجة رأس مال كبير . ما تقولش لا يا عم دي فكرة هبلة ومش هتنجح او مش هتعجب الناس وهتتريأ عليا مين عالم مش يمكن تنجح رغم بساطتها.. او يمكن تنجح اصلا عشان بساطتها .. ما هو انت مش لازم عشان تنجح تخترع جهاز جديد.. دايما قول وليه لأ

بالرغم من انك لما تشوف الصفحة تحس انها مزعجة ومليانه اعلانات وغالبا بتدوس على الاعلانات بالغلط من كتر ما هى مرشقة لينكات الا ان في شركات كبيرة اعلنت فيها وفي ناس تانية اشترت جزء صغير جدا صعب يتشاف ودة لانها اصبحت صفحة الناس بتحكي عنها وبتزورها واصبحت فعلا جزءا من تاريخ الإنترنت لأنها بتجسد قصة نجاح شاب صغير لم يمتلك الا فكرة بسيطة

الأوسمة: , ,