| اشترك عبر RSS

شراء المجموعات: كيف تعمل مواقع الشراء الجماعي بالنسبة لأصحاب المحلات

13 July, 2011 | 3 تعليقات | مصنف في تسويق

مواقع شراء المجموعاتانتشرت في الفترة الأخيرة مواقع شراء المجموعات في العالم العربي بعد انتشارها ونجاح بعضها في الغرب. فأول موقع وهو Groupon اصبح اسرع الشركات نموا على الإنترنت.

لن اتكلم  بالتفصيل عن طريقة عمل هذه المواقع بالنسبة للمشتري لأنها معروفة وهو باختصار انك بتلاقي عرض بخصم هائل من 50% الى 90% فبتشتري العرض دة وبيكون فيه عدد معين يجب ان يشتري حتى يفعل العرض ..يعني مثلا لو 10 اشتروا المنتج دة كلهم هياخدوا 50% خصم لكن لو 9 اشتروا يبقى الصفقة ستلغى وفلوسهم ترجعلهم.

لكن انا اود ان اتحدث عن الجانب الخفى وهو طريقة عمل هذه المواقع بالنسبة للتجار:

الطريقة هى ان التاجر يقدم عرضا على الأقل خصم 50% على منتج او خدمة معينة ويشترط ان يكون مثلا اقل عدد للمشترين هو 10 افراد ويمكنه ايضا ان يضع حد اقصى للعدد.. هذا العرض يوضع على موقع الشراء الجماعي الذي يأخذ بدوره 50% من السعر الذي سيحصل من المشترين  وأحيانا اذا اشترط التاجر ان يكون عدد المشترين قليلا حتى يقلل الخسائر يأخذ الموقع كامل القيمة المحصلة من المشترين

مثال:

عندي سلعة قيمتها 100 جنيه

اتعاقد مع الموقع على عمل خصم 50% عليها على ان يشتري 10 على الاقل و 30 على الاكثر

يصبح السعر الذي يدفعه المشتري هو 50 جنيها

يأخذ موقع الشراء الجماعي منها 25 جنيها واحيانا يأخذ ال50 كلها اذا كان العدد المشترط قليلا

يعني التاجر بيعمل خصم في الحقيقة من 75% الى 100%

هل سيكسب التاجر؟

انت تجيب

عادة التاجر يكون عنده امل في حاجتين:

  • ان اللى هياخد العرض دة يشتري بأكثر من قيمة العرض يعني مثلا يروح المحل يشتري ب200 او 300 جنيه وياخد الخصم على 100 منهم فبكدة يقدر التاجر على الأقل يعوض جزءا مما خسره في الصفقة
  • ان من سيأتي اول مرة عشان الصفقة قد يعجبه المحل ويصبح عميلا دائما ويأتي مرات أخرى

لكن الحقيقة المُرة التي اثبتتها الاستطلاعات -وهو شيء متوقع- هى ان المشتري عادة يأتي فقط لأخذ الصفقة التي حصل على الخصم فيها والغالبية العظمى لا تشتري شيئا آخر ولا تأتي مرة ثانية لتشتري بالسعر الطبيعي

لماذا قلت انه شيء متوقع؟

حط نفسك مكان المشتري دائما: انت واحد بتحب العروض والخصومات فاشتركت في احد هذه المواقع ..انهاردة خصم 50% في المطعم الفلاني ..هتاخده

بكرة خصم 50% في مطعم آخر وبعده في مطعم ثالث..هتاخدهم

هل ستذهب الى المطعم الاول لتطلب بالسعر العادي في حين انه يمكنك كل يوم ان تأكل في طعم جديد بخصم 50%

لن يحدث ذلك غالبا الا في حالة واحدة: ان المطعم الأول الذي ذهبت اليه لتأخذ الخصم يكون بيقدم لبن العصفور

عادة المشتري لا يعود مرة أخرى وقد لا يعود لموقع الشراء الجماعي نفسه مرة أخرى

أنا شخصيا تجربتي الوحيدة في الشراء الجماعي اني لقيت موقع امريكي عامل خصم 50% على الشراء من موقع امازون فطبعا قلت حاجة حلوة جدا لا تفوت واشتركت في الموقع لآخذ العرض وبعدها بطلت استقبل ايميلات منه 🙂

كل هذه الأشياء يجب ان تكون حاضرة امام التاجر عندما يقرر التعاقد مع هذه المواقع لأنه سيتحمل عبئا كبيرا من المصاريف  فعليه ان يحسب جيدا كم هو العدد الذي يمكنه تحمله وخدمته

فمثلا قد يترك البعض الأمر مفتوحا فيشتري 1000 واحد الصفقة ويفرح هو بالعدد الكبير!! هل ستقدر على استعادة هذه الأموال؟ هل ستقدر كبيزنيس صغير على خدمة 1000 عميل قد يأتون كلهم في نهاية الاسبوع القادم الى محلك؟

أنا اركز على هذه النقطة لأن هذا أضر بهذه الطريقة كثيرا وانعكس على المشترين لأن التجار اصبحوا لا يستطيعون خدمتهم بطريقة جيدة وفي بعض المطاعم كان العاملون يتعاملون مع المشترين بتأفف لأنهم اتوا ليأخذوا خصما كبيرا وظنوا انهم لن يدفعوا “بقشيش” في النهاية.. بما ان الغرض الأساسي هو جذب هؤلاء المشترين ليشتروا منك مرة اخرى فيجب ان تتاكد ان العاملين سيتعاملون معهم تماما مثل باقي الزبائن.. غير ذلك يبقى افضل لك الا تعمل هذه الصفقة من الأساس

هل أتعامل كتاجر مع هذه المواقع؟

الأمر يعتمد على تجارتك وطريقة شغلك وما اذا كنت تقدم خدمة او منتجات للبيع او اذا كنت موقع تجارة الكترونية

أنا شخصيا ليس عندي مانع ان اتعامل معهم ولكن سأتعامل معها على انها حملة اعلانية سأدفع ثمنها من منتجاتي وشغلي و تصل الى ما يقرب من  100000 مشترك على صفحتهم وسيصل اليهم اعلان عن موقعي على الفيس بوك وعلى الإيميل وغالبا سيزورون الموقع حتى وان لم يشتروا الصفقة

فالأمر بالنسبة لمواقع التجارة الإلكترونية قد يكون افضل من المطاعم والكافيهات (وليس غريبا ان الصفقة التي اشتريتها لأمازون كانت اكبر صفقة في تاريخ مواقع الشراء الجماعي حيث اشترى 1301296 شخص في 24 ساعة وكانت على موقع Living Social) لأن مواقع التجارة الإلكترونية يمكنها الشحن الى اى مكان داخل البلد فلن تقتصر الصفقة على مكان معين او اشخاص معينين في حى صغير

فالمطعم الصغير ممكن يعمل عرض ل30 واحد لأنه لا يقدر على اكثر من ذلك وسيصل اعلانه فعلا لجميع المشتركين ولكن في الغالب لن يذهب الى محله الا ال30 واحد اللى اشتروا العرض وان ذهب آخرون فغالبا سيكونون من سكان المنطقة التي يقع فيها المطعم لانه قريبا منهم

لكن المتجر الإلكتروني ممكن يعمل عرض ل30 واحد بردو لأنه لا يقدر على تحمل نفقات اكثر من ذلك ولكن عندما يصل العرض لجميع المشتركين  لن تقتصر زيارة المحل (الالكتروني) على ال30 واحد فقط وانما بطبيعة الحال سيضغط معظم المشتركين على لينك موقعك على الاقل ليضطلعوا عليه و قد يشتري العديد منهم غير الذين سيحصلون على العرض لأنك ستستطيع إيصال المنتج الى جميع المحافظات وسيستطيعون شرائه من منزلهم

هذه نبذة مختصرة عن طريقة عمل هذه المواقع كأحد “الصيحات” الجديدة في مجال التجارة الإلكترونية قد تستمر او قد تفشل ولكنها تحظى باهتمام واسع جدا خاصة بين المستهلكين فانتشرت واصبحنا كل يوم نسمع عن موقع جديد للشراء الجماعي

مؤخرا قام موقع Living Social بشراء موقع GoNabit المتخصص في هذا المجال في منطقة الشرق الأوسط

وطبقا لكلام دان ستيوارت صاحب موقع GoNabit فإن الذي ساعد على اتمام هذه الصفقة الكبيرة هى ان موقعه كان لا يتعامل بطريقة الدفع عند الاستلام بل كان يجعل المشترين يدفعون مقدما ببطاقات الائتمان فكان ذلك نقطة جذب كبيرة جدا لموقع Living Social للاستثمار في هذا الموقع

وهذا يثبت مرة اخرى نظريتي المتواضعة ان الدفع عند الاستلام هو اللى جايبنا لورا ولو فضلنا معتمدين عليه ولم نتعامل معه على انه مرحلة مؤقتة فلن تتقدم التجارة الالكترونية في العالم العربي بالشكل المأمول منها

تحديث:

تحدثت مع احد اعضاء فريق المبيعات لأحد المواقع المصرية التي تقدم خدمة الشراء الجماعي

عندما سألته عن امكانية عمل حد اقصى للصفقة في البداية اخبرني انهم لا يحبذون ذلك -ودة شيء متوقع بردو- وبعدما تناقشنا في الأمر قال لى ممكن على الاقل 1000 واحد واقل رقم وصلنا له هو 600

قلت له اتركني افكر في الأمر و “احسب الحسابات” ..وعلى رأى عبد الغفور البرعي:اللى يحسب الحسابات ..في الهنا يبات

بعد ما حسبت الحسابات احب اشارك برأيي بناء على المعطيات الجديدة:

  • مبدئيا كدة لو انت عايز تعمل صفقة حسك عينك تتعامل مع موقع لا يدعك تضع حد اقصى للصفقة
  • المفترض ان هذه المواقع اصلا معمولة لخدمة المشروعات الصغيرة او Small businesses … هل تعتقد ان مشروعا صغيرا يكون عنده المخزون او الinventory الذي يكفي لبيع 1000 قطعة بالخسارة..واذا باعهم بالخسارة فمن اين يأتي بمخزون جديد لخدمة باقي المشترين الذين يأمل ان يأتون على إثر هذه الحملة الاعلانية
  • عشان نكون واضحين: عندما اضع خصما 75% على منتجي فأنا لا ابيعه بسعر التكلفة وانما بالخسارة..ولو قلت مثلا ان خسارتي X جنيه في الواحدة فهل انا على استعداد لتحمل خسارة  X x1000 حتى تصل الرسالة الى 100000 عضو؟ (ضع خسارتك في الواحدة مكان حرف الاكس)
  • اذا تعاملت معها على انها حملة اعلانية ألا يمكنني عمل حملة اعلانية اكبر بكثير وعلى مواقع كثيرة على النت بقيمة ال X x1000 هذه

لو افترضنا ان خسارتك في المنتج بعد خصم 75% من سعر هى مثلا 30 جنيها فما ستخسره اذا اشترى 1000 واحد هو 30 الف جنيه ..وهذا ما حدث بالفعل لاحدى الكافيهات في امريكا حيث خسرت 8000 دولار بسبب صفقها على موقع جروبون.. الم يكن باستطاعتها عملة حملة اعلانية كبيرة جدا ب8000$؟؟؟

يفضل لك كصاحب مشروع صغير ان تجيب على كل هذه الاسئلة وتقعد تحسب الحسابات زى عبد الغفور البرعي قبل الاقدام على هذه الخطوة..وكذلك عليك ان تضع اسوأ الافتراضات في الحسبان لأن مثل هذه الخسارة كفيلة بأن تنهي حياة مشروع صغير مثل مشروعك

تجدر الاشارة الى ان الموقع أرسل لي ملف تعريف بخدماتهم وكان به بعض الصفقات الناجحة التي اجروها ومنها صفقة بيعت كلها في 3 ساعات وهذا شيء رائع ولكن ما احزنني هو ان هذه الصفقة كان معمول لها حد اقصى للشراء وهو 50 واحد(وهو اختيار صائب من الشركة العارضة) مما يجعل الكلام عن عدم القبول بحد اقصى اقل من 1000 او 600 هو من سبيل محاولة رفع السقف بشكل كبير لمصلحة ارباح الموقع  وهو ما قد لا يتحمله التاجر اصلا وقد يعرض عن الصفقة بالكلية بسببه

التسويق عبر الإيميل:أخطاء شائعة

25 June, 2011 | 7 تعليقات | مصنف في تسويق

التسويق عبر الإيميل من اهم طرق التسويق الإلكتروني ومن أفضلها من ناحية النتائج

لكن للاسف الشديد بعض الناس يسيء استخدام هذه الطريقة مما جعل  الناس تحجم عن اعطاء إيميلها لأى أحد خوفا منها من إستغلال ذلك بطريقة خاطئة كما سنوضح وهو ما أضر بهذه الطريقة كثيرا ولكنها لازالت طريقة فعالة جدا اذا استخدمت صح.

فكر في ذلك: أى احد يمكنه عمل “Like” لصفحتك على الفيس بوك لكن نفس ذلك الشخص سيتردد كثيرا قبل إعطاءك إيميله الشخصي ولذلك إذا قام بإعطائك إياه فهو دليل قوي على ان هذا الشخص بالفعل يريد السماع منك وعن منتجاتك وعنده قابلية كبيرة للتعامل مع شركتك

لذا فلا تسيء استخدام هذه الطريقة لأنك بهذا ستضر بشركتك قبل أى شيء وتفقد عملاء محتملين

  • أول خطأ يقع فيه البعض هو أخذ إيميلات الناس بدون استئذانهم

مرة واحدة صاحبتي قالت لي: عارفة؟ احنا ممكن لما بيتبعت لنا ايميلات “Forward” الى بتكون مبعوته لناس كتير ناخد إيميلات الناس منها ويبقى عندنا قاعدة عريضة من الإيميلات عشان نستعملها للتسويق”

قلت لها: طبعا استحالة اعمل كدة لان انا نفسي بستاء جدا لما بلاقي حد باعتلي ايميلات تسويقية بدون ما اكون انا الى اعطيته إيميلي الشخصي بنفسي لهذا الغرض

للأسف ناس كتير بتستخدم الطريقة دي بس هما مش عارفين ان دة بيضر بحملتهم التسويقية نفسها

ازاى؟

لما بتبعت إيميلات لناس كتير بتمر عبر فلاتر السبام الموجودة لمكافحة الرسائل المزعجة. لو عدد كبير من الناس عملك للإيميل بتاعك “Mark as Spam” الفلاتر دي بعد كدة هتتعامل مع عنوانك البريدي عل انه مزعج وبيرسل سبام وساعتها هتبعت رسائل تسويقية لن تصل الى ال “inbox” بتاع العملاء حتى لو هما موافقين ولكن ستصل الى مكان تجميع هذه الرسائل الى ان يقوم هؤلاء العملاء باضافة ايميلك الى قائمة العناوين الصديقة حتى تستطيع اجتياز الفلاتر والوصول الى بريدهم الطبيعي

أيضا لا تعتبر أن من أنشأ حسابا على موقعك عن طريق التسجيل بالبريد الإلكتروني هو بالضرورة يوافق على إستلام رسائل دعائية منك.. يجب عليك ان تعطيه هذا الاختيار عند التسجيل وان لم يختره فاحترم رغبته فى عدم إرادة استلام عروض منك فقد لا يهمه الأمر حتى وان ظننت انت ان العروض والخصومات هى شيئا مغريا لا يجب تفويته

  • تاني خطأ هو الSpam نفسه

نفترض ان الناس اعطتك عناوين إيميلاتها باختيارهم ولكنك ظللت ترسل لهم رسائل بشكل مكثف مما يجعلهم يندمون انهم قاموا باعطائك عناوينهم البريدية لأن لا احد يحب الإزعاج وكثرة الإزعاج لن تجعل الناس يشترون منك ولكن ستجعلهم مرة اخرى يضغطون على زر  “Mark as Spam”

وذلك ظنا منهم ان ذلك هو الطريقة الوحيدة لتفادي ايميلاتك المزعجة

وهو ما ينقلنا للخطأ الثالث

  • عدم إدراج طريقة تمكنهم من إلغاء اشتراكهم في  خدمتك البريدية

اذا لم تعط الناس طريقة لإلغاء اشتراكهم اذا ما ارادوا ذلك لاى سبب كان فستعطي انطباعا بأنك قمت بتوريطهم في شيء لن يقدروا الرجوع عنه وسيضطرون الى اللجوء الى فلاتر السبام للتخلص من إيميلاتك

ولكن يمكنك دائما ان تدرج لينك مكتوب عليه Unsubscribe حتى تعطي للناس اختيار الخروج من هذه الليستة البريدية

  • عدم تقديم شيئا جديدا

إن لم تجد ما تكتبه او تعرضه فلا ترسل شيئا!

الأفضل لك ان ترسل إيميل كل فترة على ان ترسل إيميل كل يوم لا يحتوي شيئا جديدا او مميزا يهم الناس..فالتسويق عبر الإيميل ليس مثل الكتابة على صفحة الفيس بوك او تويتر

قد تكتب على الفيس بوك كل صباح: صباح الخير ..عاملين ايه انهاردة.. ربنا يوفق طلاب الثانوية العامة…الخ

ولكن عبر الإيميل لا ترسل الا ما كان امرا مهما فعلا او عرضا مغريا او منتجا جديدا

قد تهنئ الناس بمناسبة العيد مرتين في العام ولكن بالتأكيد لن تصبح عليهم كل صباح

  • عدم قياس النتائج

مثل اى طريقة أخرى للتسويق يجب عليك قياس النتائج ومعرفة مدى فاعلية تلك الطريقة مع السوق الذي تستهدفه

هناك مواقع تقدم خدمة البريد وتجعلك تتابع كم عدد الناس الذين فتحوا البريد ونسبة من قاموا بالضغط على اللينك وذهبوا الى متجرك وعدد من قاموا بمشاركة هذا البريد مع اصدقائهم سواء عن طريق الايميل او عن طريق مواقع مثل تويتر و فيسبوك

وقتها ستعرف عبر هذه النتائج اذا كانت طريقتك في التسويق صحيحة او تحتاج لبعض التعديل (او ربما تكتشف ان التسويق عبر الايميل لا يأتي باى نتائج بالنسبة لتجارتك)

عن طريقة النتائج ستعرف ايضا اى انواع العروض تحظى بإعجاب الناس أكثر فتكرر هذه العروض من وقت لآخر

وفي النهاية إذكرك مرة أخرى أن من قرر إعطاك بريده الإلكتروني هو بالتاكيد يريد السماع منك وعن عروضك فلا تجعله يندم على هذا القرار

الأوسمة: , ,

بناء على رغبة الجماهير

17 June, 2010 | 2 تعليقات | مصنف في تسويق, تي شيرت

اتكلمنا المرة اللى فاتت عن أهمية التواصل مع المستهلك بطريقة مباشرة وضربنا لذلك مثال بحملة شيبسي : مصر هتختار طعمها

احب بس اشير الى حاجة بسيطة قبل ما ابدأ وهو ان ساعة كتابة المقال الأخير من اسبوعين تقريبا كان عدد الرسائل اللى وصلت شيبسي تقريبا 200 الف وانهاردة بقوا ما شاء الله اكتر من 400 الف .. وقلنا ان دة نموذج جيد للاعلانات اللى بتخلى الجمهور يتفاعل معاها بالتالي يحب الماركة دي ويحس ان رأيه مهم عندهم فيرتبط بيها اكتر

احنا كمان عملنا كدة!

احنا كمان لما جينا نعمل التي شيرتات بتاعت الصيف دة سألنا الناس الاول عن ايه الحاجات اللى يحبوا انها تتغير في التي شيرتات بتاعتنا. معظم الناس مثلا طلبت ان يكون في الوان جديدة فعملنا تصويت على الالوان.. وناس كتير قالت عايزين مقاسات اكبر ..وناس تانية قالت الياقة تبقى ارفع واوسع.. وفي ناس (منهم انا ) قالت الدنيا حر عايزين التي شيرتات تبقى اخف

احنا اخدنا كل الخلطة دي وعملنا منها التي شيرتات الجديدة.. بناء على رغبة الجماهير!

الأوسمة: ,