| اشترك عبر RSS

جهينة غيرت غطاء زبادو

July 19th, 2011 مصنف في تسويق, شبكات إجتماعية

قامت شركة جهينة بتغيير غطاء علب زبادو بعدما قامت حملة على الفيسبوك ضد زبادو عشان “الغطا بيتقطع واحنا بنفتحه” ..

ما أعجبني في الموضوع مش بس ان جهينة غيرت الغطا استجابة لعملائها لكن ما اعجبني حقا هو الناحية التسويقية لهذه الخطوة

ممكن تفهم قصدي عندما تعرف ان عدد أعضاء الحملة وصل الى 25 الف عضو في حين أن عدد أعضاء صفحات جهينة على الفيس بوك أقل من ذلك بكثير فأكثر صفحة رأيتها للشركة بها ما يقرب من 3000 مشترك

ذكاء الخطوة هو في تحويل حملة هى في الأساس ضد المنتج الى فرصة دعائية للمنتج

أنا كنت شفت الصفحة من فترة وابتسمت لأن فعلا غطاء زبادو بيشل الواحد كل ما ييجي يفتحه يتقطع..لكن نفس الإبتسامة جاءت عندما رأيت إعلان جهينة في الجرنال ويتصدره جملة “احنا آسفين”

الفكرة اللى عايزة اطلع بيها هى ان شركات كتير بتنزعج من الشبكات الاجتماعية عشان الكلام بينتشر عليها بسرعة ولو فيه اى عيب في المنتج والناس اتكلموا عنه الكلام دة هيوصل لعدد كبير اوي من الناس وفيه شركات بتخاف اصلا تفتح صفحات على الفيس بوك لهذا السبب..ودة بالمناسبة حصل مع منتج بابمبرز لما عملوا صفحة ليعرضوا فيها منتجهم الجديد بابمبرز بريمييم وكتبوا على الصفحة انه افضل بابمرز اتعمل في حين انه في الحقيقة اسوأ واحد في السوق حاليا واقل كثيرا من المنتج الذي سبقه ..فما كان من الصفحة الا انها تحولت الى حائط من الشكاوى وكل واحدة تدخل تحكي معاناتها مع البامبرز الجديد -وانا كنت واحدة منهم- بل وتحولت الى اداة للدعاية للمنتجات المنافسة عن طريق مقترحات الزوار للبدائل !

لهذا السبب تخاف الشركات من الشبكات الاجتماعية..فكما انها فرصة للتسويق والتواصل الا انها ايضا منبر للشكاوى

لكن بما ان الشبكات الأجتماعية أصبحت أمرا واقعا،فسواء دخلتها الشركات ام لم تدخلها سيتكلم الناس عن منتجاها ، فليس امام الشركة الا التعامل معها بذكاء

ودة اللى حصل في حملة زبادو فبعد ان كانت الصفحة منبرا للشكوى من المنتج سيصبح مجرد ذكر اسمها بعد ذلك يذكرنا صراحة بحسن تعامل الشركة مع عملائها واستجابتها لهم أكثر مما يذكرنا بغطاء علبة زبادو الوحش الذي ذهب بلا رجعة الى الأبد