| اشترك عبر RSS

الجديد في التسويق الإلكتروني

05 January, 2012 | 8 تعليقات | مصنف في تسويق

صديقتي لديها موقع لبيع منتجات الحمل والرضاعة وكنا نتحدث عن طرق للتسويق لا تكلفنا الكثير حيث أننا أصحاب مشاريع صغيرة فميزانية التسويق تكون محدودة جدا جدا

قالت لي انها عادة تقوم بعمل إعلانات دعائية في مجلات الأمومة والطفولة أو اى مجلات لها علاقة بهذا المجال حيث ان هؤلاء القراء هم السوق الرئيسي لمنتجاتها.. فقلت لها بإمكانك ان تجتذبي نفس هذه الشريحة من العملاء بدون دفع أى شيء

قالت كيف؟

قلت: يمكنك عمل مدونة ملحقة بالموقع وتقومين بكتابة مقالات عن الحمل ومراحله واهم النصائح وفيديوهات تعليمية وردود على الأسئلة الشائعة ونصائح المتخصصين..اليس هذا ما تبحث عنه المرأة عادة على الانترنت اثناء فترة الحمل؟

الدراسات أثبتت ان الشركات التي تلحق مدونات بمواقعها يرتفع عدد زوارها بنسبة 55% عن الشركات التي لا تدون.. ذلك لأن المدونات يكون محتواها متجدد ومفيد وليس فقط دعائي او على هيئة صفحات منتجات الى جانب انه يحصل على لينكات من المواقع الأخرى فيحسن مراتبه في البحث.

مثلا هذه المدونة عدد زوارها اكثر 10 أضعاف عدد زوار موقع  التي شيرتات الملحقة به وبالتالي فهى عندها القدرة على اجتذاب جمهور اكبر وتحقيق مراتب اعلى في محركات البحث وهو ما ينعكس بالزيادة على عدد زوار الموقع ايضا الذين يدخلونه ويعرفونه عن طريق المدونة

هذا شرح مختصر لأحدث انواع التسويق الالكتروني وهو ما يعرف ب Inbound Marketing

هذا النوع من التسويق على عكس النوع التقليدي الذي يجعلك تقوم بدفع رسائلك الدعائية ووضعها في طريق المستهلك بطرق   قد تكون احيانا مزعجة واحيانا اخرى بلا فائدة لأنها لا تهمهم مع دفع مبالغ طائلة لتوصيل تلك الرسائل

النوع الحديث يجعل المستهلك هو من يعثر عليك ويأتي الى موقعك برغبته لأنك تقدم له ما يبحث عنه

المكونات الرئيسية للتسويق الوارد

  • المحتوى

أهم شيء هو المحتوى الذي تقدمه للناس وان يكون هذا المحتوى له علاقة بشكل او بآخر بالسوق التي تستهدفها.. ليس بالضرورة ان تكون علاقة المحتوى مباشرة بالمنتجات نفسها كأن تقدم شروحات لاستخدام هذه المنتجات مثلا اذا كنت تبيع منتجات الكترونية او تقدم طريقة صيانتها.. ولكن يمكن ان يكون المحتوى له علاقة بالشريحة المستهدفة من الجمهور مثلا الأمهات او الشباب من سن كذا الى كذا او المهتمين بالتكنولوجيا او أطباء الأسنان…الخ .. لأن احيانا تبيع منتجات لا تقدر ان تبني عليها محتوى كبير او جذاب

هذا المحتوى ليس بالضرورة ان ينشر على هيئة مدونة فقط ولكن قد تقوم بعمل قناة على اليوتيوب لعمل فيديوهات او تقوم بكتابة كتاب الكتروني وتنشره للتحميل

  • SEO

Search Engine Optimization او ان تجعل موقعك مكتوبا ومعدا بطريقة تجعله يتمكن من الحصول على مراتب متقدمة في محركات البحث عندما يبحث الناس عن كلمات معينة.. لأن هذه هى الطريقة التي بها سيعثر الناس على موقعك

توجد وسائل شرعية كثيرة لعمل ذلك قد تحتاج الى مقال منفرد

  • الشبكات الإجتماعية

مثل فيس بوك وتويتر ولينكد إن .. فهذه المواقع هى التي ستقوم من خلالها بالتواصل مع الناس حيث يمكنهم متابعتك ويمكنك من خلالها نشر المحتوى الذي كونته

ما هى فوائد هذا النوع من التسويق؟

  • تكلفته أقل

فكما ذكرنا لا يحتاج الأمر الى كثير من المال وانما يحتاج الى كثير من الجهد والتفكير والابتكار

  • يستهدف أفضل

فالمحتوى الذي ستنتجه سيجعلك قادرا على اجتذاب الشريحة التي تريدها بشكل أفضل.. فمثلا اعلانات فيس بوك المدفوعة قد تستطيع عن طريقها ان تختار الشريحة العمرية للجمهور المستهدف او تختار المتزوجين مثلا ولكن لن تستطيع ان تختار المرأة الحامل او شخص يبحث عن شراء منتجات الكترونية

  • استثمار وليس مصروفات دائمة

بمعنى انه في التسويق التقليدي انت تدفع مصاريف الاعلان بطريقة مستمرة وأول ما تتوقف عن  دفع قيمة الاعلان يتوقف عرض الاعلان .. ولكن في التسويق الوارد انت تستثمر جهدك وموهبتك ووقتك في انشاء محتوى جيد وعمل موقع او مدونة تحتل مواقع متقدمة في محركات البحث الى ان يستطيع احدهم التفوق عليك في هذه المكانة

ملاحظات:

كان هذا شرحا مبسطا لهذا النوع من التسويق وتحتاج كل نقطة منه الى مقال منفرد لشرح التفاصيل

ليس المقصود هنا الاستغناء التام عن الوسائل التقليدية مثل الاعلانات المدفوعة لأنك تحتاج اليها في بعض الأوقات أو أثناء حملات دعائية معينة ولكن المقصود هو عمل خليط من النوعين تعتمد فيه أكثر على النوع الجديد الذي هو في الأساس فيه افادة اكبر للجمهور وينشيء علاقة مترابطة بين الموقع أو العلامة التجارية وبين المستخدمين. أيضا هذا النوع من التسويق مفيد جدا لأصحاب المشاريع الصغيرة الذين لا يقدرون على دفع تكاليف الاعلانات الباهظة خاصة في بداية مشوارهم

 

 

الأوسمة: , ,

إعلان حزب الوفد

16 October, 2011 | 16 تعليقات | مصنف في تسويق

كريزة ضحك قد تنتابك عند مشاهدة إعلان حزب الوفد على طريقة تنتخبوا مين.. الوفد الوفد.. وحبيبكم مين ..الوفد الوفد

حتى اللى رافع الفيديو على اليوتيوب كاتب عنوان الفيديو ” اعلان حزب الوفد- دة بجد مش هزار!!!”

أنا شعرت بنفس الشيء واستغربت بصراحة من الاعلان وقلت لنفسي ” هو السيد البدوي صاحب قناة الحياة ومش عارف يلاقي وكالة اعلانات كويسة تعمله اعلان عليه القيمة زى اعلانات الأحزاب الأخرى؟” .. الى ان جاءت السيدة التي تساعدني في تنظيف المنزل وسألتني باهتمام شديد “هو ايه حزب الوفد دة؟” وهى أول مرة تسألني عن اسم حزب او تذكر انها بتفكر تعطي صوتها لحزب معين.. ساعتها بس فهمت ليه حزب الوفد عمل اعلان زى دة.. اعلان مش هيعجبني انا وانت وشباب الفيس بوك .. اعلان مش هيعجب النخبة اللى صدعت دماغنا رغي على القنوات في كلام ما بيوصلش اصلا للرجل المصري اللى بيمشي في الشارع ويسكن في المناطق الشعبية

فاكرين حملة اعلانات لا للتعديلات الدستورية؟ 🙂

حزب الوفد عمل حاجة تسويقية بحتة: الأول عمل تقسيم للسوق (او في هذه الحالة المجتمع المصري او من لهم حق التصويت) ثم استهدف الفئة الشعبية منه والتي تمثل الأغلبية القادرة على انجاح المرشحين لكثرة عدد اصواتها، ثم صاغ اعلانا يخاطب هذه الفئة بلغتها  وطريقتها الخاصة وموسيقاها الشعبية حتى يصل اليهم بسهولة وبدون رغي كتير على الفضائيات في كلام سفسطائي عن الدستور أحلى وللا الانتخابات؟ … التمر حنة

عمرك اخدت بالك من اعلانات مساحيق الغسيل اليدوية؟ زى برسيل واريال وتايد البرتقاني ابو شمس منورة اللى ينضف هدومي ويخليها معطرة.. لو ركزت فيها هتلاقي انها معمولة بنفس الطريقة لأنها بتخاطب نفس الفئة من المجتمع.. وهتلاقي نفس الشركة عاملة اعلان مختلف تماما ولكن لمساحيق الغسالات الأوتوماتيك..فهو يخاطب فئة مختلفة تماما عشان كدة الاعلان بيختلف بما يتناسب مع طبيعة المتلقي

  • التطبيق العملي بقى للاكتشاف دة

لما هتيجي تعمل حملة اعلانية  لمشروعك على الإنترنت (على الفيس بوك مثلا) بيكون هناك طريقة جيدة لتقسيم السوق المستهدفة..فمثلا يمكنك ان تختار ان يظهر اعلان معين للنساء فقط او العكس او يظهر لفئة عمرية معينة او لأعضاء صفحة معينة ..الطريقة دي بتخليك تصيغ اعلانات مختلفة لنفس المنتج لكن بطريقة تناسب كل فئة على حدى فتزيد التفاعل مع الاعلان وكمان تصل لفئات مختلفة من الناس لم تكن لتصل اليهم اذا استخدمت اعلانا واحدا للكل.

عشان كدة ما تستغربش من اعلان حزب الوفد.. فقد تضطر الى مثله يوما 🙂

جهينة غيرت غطاء زبادو

19 July, 2011 | 2 تعليقات | مصنف في تسويق, شبكات إجتماعية

قامت شركة جهينة بتغيير غطاء علب زبادو بعدما قامت حملة على الفيسبوك ضد زبادو عشان “الغطا بيتقطع واحنا بنفتحه” ..

ما أعجبني في الموضوع مش بس ان جهينة غيرت الغطا استجابة لعملائها لكن ما اعجبني حقا هو الناحية التسويقية لهذه الخطوة

ممكن تفهم قصدي عندما تعرف ان عدد أعضاء الحملة وصل الى 25 الف عضو في حين أن عدد أعضاء صفحات جهينة على الفيس بوك أقل من ذلك بكثير فأكثر صفحة رأيتها للشركة بها ما يقرب من 3000 مشترك

ذكاء الخطوة هو في تحويل حملة هى في الأساس ضد المنتج الى فرصة دعائية للمنتج

أنا كنت شفت الصفحة من فترة وابتسمت لأن فعلا غطاء زبادو بيشل الواحد كل ما ييجي يفتحه يتقطع..لكن نفس الإبتسامة جاءت عندما رأيت إعلان جهينة في الجرنال ويتصدره جملة “احنا آسفين”

الفكرة اللى عايزة اطلع بيها هى ان شركات كتير بتنزعج من الشبكات الاجتماعية عشان الكلام بينتشر عليها بسرعة ولو فيه اى عيب في المنتج والناس اتكلموا عنه الكلام دة هيوصل لعدد كبير اوي من الناس وفيه شركات بتخاف اصلا تفتح صفحات على الفيس بوك لهذا السبب..ودة بالمناسبة حصل مع منتج بابمبرز لما عملوا صفحة ليعرضوا فيها منتجهم الجديد بابمبرز بريمييم وكتبوا على الصفحة انه افضل بابمرز اتعمل في حين انه في الحقيقة اسوأ واحد في السوق حاليا واقل كثيرا من المنتج الذي سبقه ..فما كان من الصفحة الا انها تحولت الى حائط من الشكاوى وكل واحدة تدخل تحكي معاناتها مع البامبرز الجديد -وانا كنت واحدة منهم- بل وتحولت الى اداة للدعاية للمنتجات المنافسة عن طريق مقترحات الزوار للبدائل !

لهذا السبب تخاف الشركات من الشبكات الاجتماعية..فكما انها فرصة للتسويق والتواصل الا انها ايضا منبر للشكاوى

لكن بما ان الشبكات الأجتماعية أصبحت أمرا واقعا،فسواء دخلتها الشركات ام لم تدخلها سيتكلم الناس عن منتجاها ، فليس امام الشركة الا التعامل معها بذكاء

ودة اللى حصل في حملة زبادو فبعد ان كانت الصفحة منبرا للشكوى من المنتج سيصبح مجرد ذكر اسمها بعد ذلك يذكرنا صراحة بحسن تعامل الشركة مع عملائها واستجابتها لهم أكثر مما يذكرنا بغطاء علبة زبادو الوحش الذي ذهب بلا رجعة الى الأبد

الأوسمة: